الصفحة 34 من 48

مساكين، ونحن نخجل منهم، نخجل من مواقفهم لأنهم يستحيون من دينهم، يستحيون من أوامر ربهم من أجل الغرب، أحيوا مرة أخرى الإسلام من جديد، نص وا في الدستور على أن هذه الدولة إسلامية جهادية هدفها تحرير المسجد الأقصى بعد تحرير كابل ... في الدستور!! يا جماعة العالم يحاربكم، يا جماعة، الغرب يغضبون، يا جماعة اليهود يؤلبون الدنيا عليكم، قالوا: لا .. لا بد أن ينص على هذا في الدستور، أصحاب عقائد، أصحاب دين، كيف وصلوا إلى هذا؟.

أنا خرجت بقانون: أن الطريق إلى مجتمع مسلم، لا يمكن أن يقام مجتمع مسلم إلا بدعوة إسلامية تربي الشباب أولا على دين الله، تعلمهم الخوف والخشية من الله، والصيام، والقيام، وغض البصر، وحفظ اللسان، وحفظ الجوارح من الآثام، ويربونهم على العزة، والتحرر من الخوف، خاصة التحرر من الخوف على الرزق، لأن الذي قطع الأعناق، وأصاب الظهور بالقاصمة هو الخوف على الوظيفة، وأصبحت عقدة المخابرات عقدة لا تحل، شبحا يطارد المسلمين في كل مكان، فلا بد من التحرر من الخوف، الخوف على الرزق، الخوف على الأجل، الخوف على الوظيفة، هذا الشباب الذي سي كو ن بعد فترة من التربية تيارا إسلاميا، أو دعوة إسلامية، أو جماعة إسلامية، هذه لا بد أن تفجر الجهاد ضد أعداء الله، وي كو ن التيار الإسلامي الصاعق الذي يفجر طاقات الأمة، وتتصدر الدعوة الإسلامية لقيادة الجماهير التي تلتف حول الدعوة لصدقها ولإخلاصها وبذلها وجهادها، وتسير المسيرة فوق النار، وفي الأتون المضطرم، ويفقد معظم أبناء الدعوة على الطريق، لأنهم يشكلون رأس الحربة في المعركة، الآن في أفغانستان 90% من أبناء الحركة الإسلامية قتلوا في المعركة، تسعون في المائة.

يقول حكمتيار: في بداية الجهاد أرسلت سبعة وتسعين قائدا - قبل سنة يقولها لي - بقي ثمانية، وقتل تسعة وثمانين، عشرة في المائة بقي من أبناء الحركة، لكنهم من عيون الناس، ومحل احترامهم، الكل يود لو يفتديهم، وأصبحت كلمة الحركة الإسلامية رمزا م شر فا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت