قلت: وراجح كونه موقوفا نظرًا لكثرة من وقفه وثقته ، وهو الذي رآه كل من الدارقطني و البيهقي والنسائي كما تقدم ، وأقره المنذري في الترغيب (ج1 ص172) والهيثمي في المجمع (ج1 ص239) . ولكنه في حكم المرفوع ، لأنه لا يقال بمجرد الرأي .
قال الشيخ ناصر الدين الالباني في الارواء: ( ج3 ص 94) : ( ثم هو وإن كان موقوفا، فله حكم المرفوع لأنه مما لا يقال بالرأي كما هو ظاهر ... ) .اهـ
ذكر الأحاديث الضعيفة في
فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
1)عن أبي هريرة وابن عباس مرفوعا: ( من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أعطي نورا من حيث يقرؤها إلى مكة و غفر له إلى الجمعة الأخرى و فضل ثلاثة أيام ... الحديث ) .
حديث منكر
أخرجه الديلمي في مسند الفردوس (ق/39/ب3/ ط) من طريق إسماعيل بن أبي زياد عن ابن جريج عن عطاء به.
قلت: وهذا سنده واه فيه إسماعيل بن أبي زياد الكوفي قال عنه ابن عدي منكر الحديث وقال ابن حبان شيخ دجال و قال ابن حجر متروك كذبوه .
انظر الميزان (ج1 ص230) والتقريب لابن حجر (ص139) .
2)وعن أبي إسحاق عن البراء ، وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا: ( من قرأ عشر آيات من سورة الكهف ملئ من قرنه إلى قدمه إنما من قرأها في ليلة الجمعة كان له نورا كما بين صنعاء إلى بصرى و من قرأها في يوم الجمعة قدم أو أخر حفظ إلى الجمعة الأخرى فإن خرج الدجال فيما بينهما لم يتبعه) .
حديث منكر
أخرجه الديلمي في مسند الفردوس ( ق/39/ب3/ ط) من طريق سوار بن مصعب به.
قلت: وهذا سنده كسابقه واه فيه سوار بن مصعب الهمداني قال عنه النجاري منكر الحديث و قال النسائي متروك و قال أبو داود ليس بثقة و قال أبوعبدالله الحاكم ليس بالقوي عندهم و قال أحمد و أبو حاتم متروك و قال ابن عدي عامه ما يرويه ليس بمحفوظ و هو ضعيف.
انظر لسان الميزان لابن حجر (ج1 ص128) و الميزان للذهبي (ج2ص246) و المغني له (ج1 ص290) .