فانظر عزيزي القارئ ان رجال هذا السند كلهم ثقات بل من كبار العلماء والمحدثين الذين اطبقت الامة على الاخذ بحديثهم والعمدة عليهم.
وبسب صحة هذا السند لم يذكره الميلاني لأنه سوف يهدم دعواه الكاذبة النافية لهذه الفضيلة العظمى للصديق رضوان الله عليه, ولو كان الميلاني منصفا وباحثا عن الحق لذكر هذا السند وما دلس على الناس.
بقي في الحديث شئ وهو انه مرسل لكن الإرسال فيه لايضره لانه مرو عن تابعي ثقة محدث وهو قتادة السدوسي وقد أجمعت الأمة على توثيقه والاعتماد عليه وقد تجلى ذالك في النتف المختلفة من التراجم الحاكية لحاله, ومرسل التابعين مقبول عند ابو حنيفة ومالك وفي اصح الروايتين عن احمد وعند خلق من المعتزلة كما ذكر ذالك الامام احمد بن حزم رحمه الله في كتابه الإحكام في أصول القران ج1,ص156 حيث قال: اختلفوا في قبول الخبر المرسل وصورته ما إذا قال من لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم وكان عدلا قال رسول الله.