جابر فحفظها. قال الشيخ شمس الدين: وقد تفوه بشيء من القدر، قال: كل شيء بقدر إلا المعاصي. وكان رأسًا في الغريب والعربية والأنساب، وقد وثقه غير واحد. وتوفي سنة سبع عشرة ومائة، وروى له الجماعة.
وقال فيه الذهبي في العبر ج1,ص26: الحافظ أبو الخطاب قَتَادة بن دعامة السدوسي. عالم أهل البصرة. روى معمر عنه.
قال: أقمتُ عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام. فقال لي في اليوم الثالث: ارتحل يا أعمى فقد أترفتني.
وقال قَتَادة: ما قلتُ لمحدث قطّ أعدهُ علي، وما سمعتُ شيئًا إِلا وعاه قلبي. وقال فيه شيخُه ابن سيرين: قَتاَدة أحفظ الناس.
وقال مَعْمَر: سمعتُ قَتَادَة يقول: ما في القرآن آية إِلا وقد سمعتُ فيها شيئًا. وقال أحمد: قل أن نجد من يتقدم قَتادة. كان عالمًا بالتفسير، وباختلاف العلماء.