الصفحة 24 من 43

قال الحسين بن داهر (في قصة توبة عبدالله بن المبارك) : وبلغنا من شعره الذي غنى به على الطنبور، وفي رواية أخرى أن ابن المبارك قال عن نفسه"انتبهت آخر السحر، فأخذت العود أعبث به وأنشد":

المتقارب

ألم يأن لي منك أن ترحما وتعصى الوازل واللوما

وترثى لصبّ بكم مغرم أقام على هجركم مأتما

يبيت إذا جنّه ليله يراعي الكواكب (1) والأنجما

وماذا على الصب (2) لو أنه أحل من الوصل ما حرّما؟!

(1) : يراعي الكواكب: يلاحظها ويتابعها.

(2) : الصب: العاشق.

مناجاة

الطويل

قال عبدالله بن المبارك:

أيا رب ذا العرش أنت رحيم وأنت بما تخفي الصدور عليم

فيا رب هل لي منك حلما فإنني أرى الحلم لم يندم عليه حليم

ويارب هب لي منك عزما على التقى أقيم به في الناس حيث أقيم

ألا إن تقوى الله أكرم نسبة يسامى بها عند الفخار كريم

إذا أنت نافست الرجال على التقى خرجت من الدنيا وأنت سليم

أراك امرأ ترجو الناس عفوه وأنت على مالا يحب مقيم

وإنّ امرأ لا يرتجي الناس عفوه ولم يأمنوا منه الأذى للئيم

فحتى متى تعصي الاله؟ الى متى؟ تبارز ربي إنه لرحيم!

ولو قد توسّدت الثرى وافترشته صرعت ولا يلوي عليك حميم

هجاء

ذكر جهم بن صفوان عند ابن المبارك فقال:

الطويل

عجبت لشيطان أتى الناس داعيا الى النار واشتق اسمه من جهنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت