الصفحة 20 من 43

القناعة

قال عبدالله بن المبارك:

المنسرح

لله درّ القنوع من خلق! كم من وضيع به ارتفعا؟!

يضيق الفتى بحاجته ومن تأسى بدونه اتسعا

الخوف من الله

الوافر

سئل عبدالله بن المبارك عن صفة الخائفين فقال:

إذا ما الليل أظلم كابدوه (1) فيسفر عنهم وهم ركوع

أطار الخوف نومهم فقاموا وأهل الأمن في الدنيا هجوع (2)

لهم تحت الظلام وهم سجود أنين منه تنفرج الضلوع

وخرس بالنهار لطول صمت عليهم من سكينتهم خشوع

(1) : كابد الأمر: قاسى شدته وتحمله بمشقة.

(2) : هجوع: جمع هاجع وهو النائم.

الاستعداد للقاء الله

حدّث عبدالله بن المبارك قال: تعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضان، فأحاديث ومعاذير، وأما العرضة الثالثة فتطاير الصحف في الأيدي، ثم أنشد:

البسيط

وكيف قرّت لأهل العلم أعينهم أو استلذوا لذيذ نوم أو هجعوا

والموت ينذرهم جهرا علانية لو كان للقوم أسماع لقد سمعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت