الصفحة 14 من 43

فتنشقت نسيم الـ ـعيش من طيب نفوحك

فتوهّمتك حتى خلتني بين كشوحك (2)

كيف أنساك وروحي صنعت من جنس روحك

(2) كشوح: جمع كشح وهو ما بين الخاصرة والضلوع.

قافية الدال

طلب العلم

قال ابن المبارك في شيخه حمّاد بن زيد (1) :

الرمل

أيها الطالب علما إيت حمّاد بن زيد

فاطلب العلم بحلم ثم قيّده بقيد

لا كثور (2) وكجهم (3) وكعمرو بن عبيد (4)

(1) : هو حمّاد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه، قيل أنه كان ضريرا، ولعله طرأ عليه لأنه صحّ أنه كان يكتب من كبار الطبقة الثامنة، مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة، أخرج له أصحاب الأصول الستة. انظر تقريب التهذيب 1\ 197 ترجمة 541.

(2) : هو ثور بن زيد الكلاعي يكنى بأبي خالد، كان قدريا، فأخرجه أهل حمص من بلدهم وأحرقوا داره، توفى ببيت المقدس. انظر تهذيب التهذيب 2\ 36.

(3) : هو جهم بن صفوان السمرقندي بكنى بأبي مجرز من موالي بني راسب رأس الجهمية ضال، مبتدع زرع شرا عظيما فقبض عليه نصر بن سيّار وقتله سنة 128 هـ. انظر ترجمته في ميزان الاعتدال 1\ 197.

(4) : هو عمرو بن عبيد بن باب التيمى ولاءا، يكنى بأبي عثمان البصري شيخ المعتزلة في عصره، اتصل بالمنصور العباسي وغيره، له رسائل وخطب وكتب، توفى سنى 144 هـ. أنظر البداية والنهاية 10\ 78.

هجاء أبي العتاهية

قال عبدالله بن المبارك يذمّ الناسك الذي سكن ببغداد، وقيل: إنه نظر الى رجل عليه ثياب صوف لا تخالطها غيرها، فقال: من هذا؟ فقيل له: هذا أبو العتاهية الشاعر، فكتب له:

الخفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت