وأجاز بعض الكوفيين نصب / الربح والدرهم , ونصب الربح ورفع الدرهم , وذلك على إسقاط الباء , أي: بعت المتاع بربح الدرهم درهما , أي: بأن ربح الدرهم درهمًا أن جعلت المصدر مضافا إلى الفاعل , وبرفعه وان جعلته مضافًا للمفعول , أي: بأن ربح الدرهم درهم.
وتقول: قامرت فلانًا درهمًا في درهم , أي: باذلًا , وأخذت منه الزكاه درهمًا لكل أربعين , أي: فرضًا , وتصدقت بمالي درهما درهما.
ومثال دلالته على ترتيب: ادخلوا رجلًا رجلًا , وتعلمت الحساب بابا بابا , أي مفصلًا أو مصنفًا , وادخلوا أول أول , أي: مرتبين واحدًا بعد واحد. ولا يفرد شيء من هذه الألفاظ.
وتقول: لك الشاء شاه بدرهم شاه بدرهم , وان ألغيت «لك» فلم تجعله خبر المبتدأ قلت: شاه بدرهم شاه بدرهم , وإذا قلت: الشاء لك - فيجوز الرفع والنصب.
وفي نصب الثاني من المكرر نحو علمته الحساب بابًا بابًا خلاف: