فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 3950

وما ذكره ابن عصفور عنه ليس هو مذهب س؛ لأن مذهب س أنه منصوب بالفعل قبله الذي هو علة له بعد إسقاط الحرف، ومذهب /الزجاج أنه منصوب بفعل مضمر من لفظه واجب الإضمار، وقال: «نص على ذلك في كتاب المعاني له» ، فقد اختلف نقل المصنف ونقل ابن عصفور عن الزجاج.

- [ص: وإن تغاير الوقت، أو الفاعل، أو عدمت المصدرية- جر باللام أو ما في معناها. وجر المستوفي لشروط النصب مقرونًا بـ «أل» أكثر من نصبه، والمجرد بالعكس، ويستوي الأمران في المضاف. ومنهم من لا يشترط اتحاد الفاعل.] -

ش: مثال تغاير الزمان قول الشاعر:

فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل

فنضت ماض، والنوم لم يقع، فعدي الفعل إليه باللام لما اختلف الزمان.

وهذا لم يذكر المصنف فيه خلافًا لا في الفص ولا في الشرح. وذكر غيره فيه خلافًا، وأنه من اشتراط المتأخرين كالأعلم، شرط أن يكون مقارنًا للفعل في الزمان، قال: ولم يشرط ذلك س ولا أحد من المتقدمين، فيجوز على هذا: أكرمتك أمس طمعًا غدًا في معروفك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت