عبد الله حقًا، وهذا زيد الحق لا الباطل. وغير وقول تستعمل مضافة لمعروف، نحو: هذا القول لا قولك، وهذا القول غير ما تقول، ويجوز: هذا الأمر غير قيل باطل، وقال تعالى: {صُنْعَ اللَّهِ} ، و {وَعْدَ اللَّهِ} ؛ لأن الكلام الذي قبله صنع ووعد.
وفي البسيط: فالنكرة هذا عبد الله حقًا وقطعًا ويقينًا. وقيل: منه: هو عالم جدًا، كقوله:
وإن الذي بيني وبين بني أبي ... وبين بني عمي لمختلف جدًا
وس يقول في قولك هو حسيب جدًا: إنه على الحال؛ لأنه يجري عنده وصفًا في قولك: هو العالم جد العالم، فكان على الحال. ومنه لا إله إلا الله قولًا حقًا.
والمعرفة: هذا عبد الله الحق لا الباطل، واليقين لا الشك، ولا يبعد أن يكون غير مردود، فتقول: هذا عبد الله الحق، وجوزه المبرد. وقد التزم في بعضها التعريف، فلا يستعمل على التأكيد إلا معرفة، نحو: البتة، كقولك: لا أفعله البتة، ومعناه القطع، ولا عودة له البتة، وأنت طالق البتة، لا يستعمل دون ألف ولام، فأما قوله: