والحماسة، وفي تزفين أطفال أهل بيته. قال ابن سلام:"وأجمع الناس على أن الزبير بن عبد المطلب شاعر. والحاصلُ من شعره قليل".
لاقيتُ حَربًا في الثنيةِ مُقبلًا ... والصبح أبلج ضوءه للساري
فدعا بصوتٍ واكتنى ليروعني ... ودعا بدعوته يريد فخاري
فتركته خلفي وجُزْتُ امامه ... وكذاك كنتُ أكونُ في الأسفارِ
فمضى يهددني ويمنع مكة ... ألاَّ أحلَّ بها بدار قرارِ
فتركته كَالكلبِ ينبحُ ظِلَّهُ ... وأتيتُ قِرْمَ معالم وفِخار
ليثًا هزبرًا يُستجارُ بِعِزِهِ ... رَحْبُ المباءةِ مُكرِمًا للجارِ
وحلفتُ بالبيتِ العتيقِ وحَجِّهِ ... وبزمزمَ والحِجْرِ والأستارِ
إنَّ الزبيرَ لمانعي مِن خوفه ... ما كبَّر الحجاجُ في الأمصار