قافية الراء
سُحقًا للئام
قال الزبيرُ بن عبد المطلب: ... الطويل
1.حَلَفْتُ لَنَعْقِدَنْ حِلْفًَا عَلَيْهِمْ ... وإنْ كُنَّا جَمِيْعًا أهْلَ دارِ
2.نُسَمِّيه الفُضُولَ إذا عقَدْنا ... يَعِزُّ بهِ الغَرِيْبُ لَدَى الجوارِ
3.ويَعْلَمُ مَن حَوَالي البيتِ أنَّا ... أباةُ الضَّيْمِ نَهْجُرُ كلَّ عَار
التخريج: مروج الذهب 2/ 277، الروض الأنف 1/ 243، أنساب الأشراف 2/ 280، ثمار القلوب 140، التنبيه والإشراف 195، رسائل الجاحظ السياسية 415، أخبار مكة للفاكهي 5/ 195، وانظر خبر الحلف في الأغاني 17/ 300.
المناسبة: قدم أبو الطمحان القيني الشاعر واسمه حنظلة بن الشرقي فاستجار عبد الله بن جدعان التيمي، ومعه مال له من الإبل، فعدا عليه قوم من بني سهم، فانتحروا ثلاثة من إبله، وبلغه ذلك، فأتاهم بمثلها، فقال: أنتم لها ولأكثر منها أهل، فأخذوها فانتحروها، ثم أمسكوا عنه زمانًا، ثم جلسوا على شراب لهم، فلما انتشوا، غدوا على إبله، فاستاقوها كلها، فأتى عبدَ الله بن جدعان التيمي يستصرخه، فلم يكن فيه ولا في قومه قوة ببني سهم، فأمسك عنهم ولم ينصره، فقال أبو الطمحان:
ألاَ حنَّت المِرْقَال واشتاقَ رَبُّها ... تذكَّرُ أَرْمَامًا وأَذكرُ مَعْشَري
ولو عَلِمت صَرْفَ البيوع لسرَّها ... بمكةَ أن تبتاع حَمْضًا بإِذخر
أَجَدَّ بني الشَّرقيّ أنَّ أخَاهُمُ ... متى يَعتلقْ جارًا وإِنْ عزَّ يَغْدرِ
إذا قلتُ وافٍ أدْرَكَتْهُ دُروكه ... فيا مُوزع الجيران بالغَيّ أقْصِر
ثم ارتحل عنهم. ووفد لميس بن سعد البارقي مكة، فاشترى منه أُبي بن خَلَف سلعة، فظلمه إياها، فمشى في قريش، فلم يُجِره أحدٌ، فقال: