قال الحسن لأخية الحسين (وأعلم أن سيصيبني من الحميرآء مايعلم الناس من صنيعها وعدواتها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم )
ويقول لها الحسين بن علي (قديما هتكت أونت وأبوك حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدخلت بيتة من لايحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فربة)
ويقول لها الحسين (وقد أدخلت أنت بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال بغير أذنه ) الكافي 2/240-241
ويقولون محاولين التشكيك في تبرئة الله لها من البهتان (قالوا: برأها الله في قولة تعالى(أولئك مبرؤن مما يقولون ) قلنا ذلك تنزية لنبية عن الزنا لالها كما أجمع المفسرون)
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم 3/168-169
زعم اليهود بأن عيسى عليه السلام يعذب أشد العذاب في لجات الجحيم
جآء في التلمود (أن يسوع الناصري موجود بين القار والنار) الكنز المرصود ص 101
وزعم الرافضة بأن الخلفاء الراشدين يعذبون بتابوت في نار جهنم يتعوذ أهل النار من حر ذلك التابوت:
يروي القمي في تفسيرة (قل أعوذ برب الفلق ) قال: الفلق جب في نار جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره , فسأل الله من شدة حرة أن يتنفس فإذن له فتنفس فأحرق جهنم قال: وفي ذلك الجب صندوق من نار جهنم يتعوذ أهل الجب من حر ذلك التابوت الصندوق , وهو التابوت وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين . فأما الستة التي من الأولين فأبن آدم الذي قتل أخاه ونمرود أبراهيم الذي ألقي ابراهي في النار وفرعون موسى والسامري الذي أتخذ العجل والذي هود اليهود والذي نصر النصارى وأما الستة التي من الآخرين فهوا الأول والثاني والثالث والرابع (أي أبي بكر وعمر عثمان ومعاوية رضي الله عنهم) وصاحب الخوارج وأبن ملجم لعنهم الله ) تفسير القمي 2/499
الرافضة واليهود هم فقط شعب الله المختار