جآء في التلمود (أعلم أن أقوال الحاخامت أفضل من أقوال الأنبياء وزيادة…فإذا قال لك الحاخام أن يدك اليمني هي اليسرى وبالعكس فصدق ولاتجادلة …) الكنز المرصود ص 46
وزعمت الرافضة بتصديق الأئمة حتى لو قال بأن الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار:
سئل جعفر بن محمد: ياأبن رسول الله أن الرجل يعرف بالكذب أتينا بالحديث عنكم أنردة ؟ قال: يقول لكم أن جعفربن محمد: يقول: الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار ؟ قال مايبلغ هذا الحد فقال: أن قال لك أن جعفر بن محمد يقول الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار فلا تكذبة فإنك أن كذبتة أنما كذبت جعفر بن محمد. بصائر الدرجات ص 154
أما بالنسبة لجانب الطعن والقدح فقد تشابة فيه اليهود والرافضة:
زعم اليهود بأن عيسى عليه السلام كفرة مرتدون خارجون عن الدين
جآء في التلمودبأنه (يهودي مرتد) الكنز المرصود
وجىء أيضا (المسيحيون الذين يتبعون أضاليل يسوع ويلزم معاملتهم كمعاملة بافي الوثنيين ) المصدر السابق ص100
وزعم الرافضة بأن الصحابة كفار مرتدون عن الأسلام:
فيذكر صاحب الكافي: (أن الناس كانوا أهل ردة إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي) ( الكافي 8/245) .
)خروج محبّي الشيخين من النار خلاف القواعد والأخبار ). أنوار
الولايه ..ص 69
رمي اليهود لعنهم الله مريم عليها السلام بالفاحشة مع تبرئة الله لها
جآء في التلمود (أن يسوع الناصري موجود بين القار والنار وقد أتت به أمه من العسكري(باندار ) عن طريق الخطيئة) المصدر السابق
ورموا الرافضة لعنهم الله عائشة رضي الله عنها بالفاحشة مع تبرءة الله لها:
فبلغ الحقد في نفوس هؤلاء اليهود أن يتهموا عائشة رضي الله عنها في عرضها لعنهم الله فهذا الكليني صاحب تلمودهم الكافي يهمها في عرضها ودينها وعفتها لعنه الله