وتذكر قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون(118) آل عمران
والذي يثبت يهوديتهم هوا ضرب الله الذلة والمسكنة عليهم فأذا كان الله ضربها على اليهود فما دخل الرافضة ؟
الفقة اليهودي الرافضي اللواطة بالنسآء
اليهود يجوزون نكاح المرأة من دبرها:
جآء في التلمود أن أمرأة حضرت إلى الحاخام وشكت له أن زوجها يأتيها على خلاف العادة فأجابها (لايمكنني أن أمنعة عن هذه المسألة ياأبنتي لأن الشرع قدمك قوتا لزوجك) الكنز المرصود 97
وذكرأيضا (أنه مصرح لليهودي أن يفعل ذلك بزوجتة) المصدر السابق ص 97
والرافضة يجوزون نكاح المرأة من دبرها:
عن الرضا أنه سألة صفوان بن يحيي:(أن رجلا من مواليك أمرني أن اسألك قال: وماهي ؟ قلت: الرجل يأتي أمرأتة في دبرها ؟
قال ذلك له , قال: قلت له: فأنت تفعل ذلك قال: نحن لانفعل ذلك )الفروع من الكافي 5/40
وعن عبدالله بن يعفور قال: سألت أبا عبدالله عن الرجل يأتي المرأة في دبرها ؟ قال: لابأس أذا رضيت قلت فاين قول الله عز وجل فأتوهن من حيث أمركم الله ؟ قال: هذا في طلب الولد) الأستبصار 3/343
ويروون عن يونس بن عمار أن قال: (أني ربما أتيت الجارية من خلفها يعني في دبرها وتقززت فجعلت نفسي أن عدت إلى أمرأتي هكذا فعلى صدقة درهم وقد ثقل ذلك علي, قال: ليس عليك شئ وذلك لك )
المصدر السابق 3/244
وأخيرا يقول الشاعر
فأن لم تكونوا قوم لوط حقيقة فما قوم لوط عنكم ببعيد!!
قبحهم الله وافقوا اليهود حتى في المسائل الفقية .
ولابأس في أن أسوق لكم بعض الأحاديث الصحيحة التي تحرم هذا اللواطة:
1847 عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملعون من أتى امرأته في دبرها *ابوداوود