فيفتخر حاخام ايران الخميني بأحد اساطينهم الذي عاش في الهند وأستطاع طوال عمره أن يظهر أمام المسلمين بأنه واحد منهم وأنه ليس رافضي فيقول (أحدى الكتب النفيسة المؤلفة في الأمامة(أحقاق الحق) للقاضي نور الله كان يعيش في الهند ويتصرف بحذر وتحفظ حتى ظنة السلطان أكبر شاه من أهل السنة فجعلة قاضيا للقضاة ..)كشف الأسرار للخميني ص 178
وروي عن صدوقهم عن أبي عبدالله أنه قال: (ما منكم أحد يصلي صلاة فريضة في وقتها ثم يصلي صلاة تقية وهو متوضئ الا كتب الله له بها خسا وعشرين درجة فأرغبوا في ذلك) من لابحضرة الفقية 1/265
يجيز اليهود ضمن وسائلهم النفاق الحلف بالله كاذبين وذلك لخداع كثيرين من الناس.
جآء في التلمود (يجوز لليهودي أن يحلف يمينا كاذبة وخاصة مع باقي الشعوب) أبراهيم خليل , إسرائيل والتلمود ص 77
وفي نص آخر (على اليهودي أن يؤدي عشرين يمنا كاذبة ولايعرض أحد أخوانة اليهود لضررما ) الكنز المرصود ص 95
جآء في التلمود (يجوز لليهودي أن يحلف يمينا كاذبة وخاصة مع باقي الشعوب)
يجيز الرافضة أيضا ضمن وسائلهم النفاق الحلف بالله كاذبين وذلك لخداع كثيرين من الناس.
روي عن أبي عبدالله أن قال: (أستعمال التقية في دار التقية واجب ولاحنث ولا كفارة عمن حنث تقية يدفع بذلك ظلما عن نفسة ) الأصول الأصلية والقواعد الشرعية ص 319
وقد أخبر الله عز وجل أن هذه الصفات صفات منافقين فقال جل جلالة (ويحلفون بالله أنهم لمنكم وماهم منكم ولكنهم قوم يفرقون) التوبة 56
وقال تعالى (وسيحلفون بالله لو أستطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم أنهم لكاذبون ) التوبة 42
وقال تعالى (وأذا لقوا الذين أمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعظهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون) البقرة 76