فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 26

إذن المقصود بالعامة هم أهل السُّنّة كما يقول محسن الأمين في كتابه: {أعيان الشيعة 1/21 ط دار التعارف بيروت} ( الخاصة وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسهم مقابل العامة الذين يُسمّون أنفسهم بأهل السُّنّة والجماعة) .

* إذن الناصب عند الشيعة هم مجمل أهل السُّنّة والجماعة (العامة) . وألان ننتقل إلى ماأعدوه لنا قاتلهم الله وأخزاهم في الدنيا والآخرة

عن أبن فرقد قال: (قلت لأبي عبدالله عليه السلام ماتقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم ولاكن أتقي عليك , فأن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقة في البحر فأفعل قال: ماتقول في ماله ؟ قال: خذ ماقدرت عليه)

بحار الأنوار للمجلسي 27/231

فدلت الرواية على أستبحاحتهم دمآء المسلمين وأموالهم بل قد جآء الأرشاد من أئمتهم إلى قتلهم بحيث لاتثبت تهمة القتل على القاتل أما بقلب حائط أو أغراقهم كما هي اساليب اليهود في الفتك بمخاليفهم.

ويصرح عالم رافضي آخر وهوا نعمة الله الجزائري بجواز قتل أهل السنة وأسبتاحة أموالهم فيقول لعنه الله بعد أن ذكر أقوال علمائهم في المعنى المقصود من النوصب وبين أنهم أهل السنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت