سابعًا: أن تكون الترجمة التفسيرية للقرآن الكريم موجزة ومختصرة، موضحة للمعاني بأفضل عبارة، وأجمل أسلوب.
ثامنًا: الاهتمام بمسائل العقيدة، ومباحث الإيمان والتوحيد وأمور الغيب، وغير ذلك من المتعلقات العقدية والاعتناء بترجمة تفسيرها، وإيضاح معانيها أكمل إيضاح للحاجة الماسة إلى ذلك، خاصة وأن من يقرأ هذه الترجمات أناس أصحاب ديانات وعقائد مخالفة لعقيدة الإسلام وهديه.
تاسعًا: أن لا تترجم الألفاظ والمصطلحات الشرعية مثل: الله، والإسلام، والإيمان، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، وكأسماء الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، ويمكن إن احتيج إلى ترجمة معنى وتفسير لبعض تلك الألفاظ والمصطلحات أن تثبت تلك الألفاظ بين قوسين ثم تترجم تفسيراتها ومعانيها.
عاشرًا: ضرورة الاهتمام بدقة الكتابة، ومتابعة الطباعة، وتصحيح التجارب، ومراجعتها من قبل عدة أشخاص أو لجان تلافيًا لأي خطأ متوقَّع.
المبحث السابع: أهداف ترجمة معاني القرآن الكريم
لا ريب أن لترجمة معاني القرآن الكريم وتفسيره أهدافًا عظيمة ومقاصد كريمة، وغايات نبيلة، ومن ذلك:
1 ـ توضيح معاني كتاب الله تعالى، ونقل تفسير آياته الكريمة لغير الناطقين باللغة العربية.
2 ـ مساعدة المسلمين غير الناطقين بالعربية على العلم بكتاب الله تعالى، ومعرفة أوامره ونواهيه.
3 ـ إيصال دعوة الإسلام إلى الأمم والشعوب الأخرى وأهل الملل والديانات لإفهامهم حقيقة الدعوة الإسلامية الصافية من خلال كتاب الله تعالى، أداءً للأمانة وإبراءً للذمة وإعذارًا إلى الله، قال الله تعالى: { وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قومًا الله مهلكهم أو معذبهم عذابًا شديدًا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون } [ الأعراف 164] .