2- (المسجد بيت كل تقي) . فلا تضيع هذا المكان لتكون مع الأتقياء الأوفياء.
3-حافظ على الصلوات الخمس في المساجد لتتذكر دائما قول المولى عز وجل (( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ) ) ( [13] ) .
4-المساجد مكان تزكو فيه النفوس وتنعم فيه القلوب برحمة الله وهي ملتقى الأحبة والإخوان فنتذكر قول الله تعالى: (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) ) ( [14] ) .
5-كثرة الاستغفار والدعاء وبالذات عند السجود (( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) ). ويقول -صلى الله عليه وسلم-: أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء في السجود.
6-لا فرق ولا تميز بين المسلمين فكلهم سواسية كأسنان المشط، فلا كبر ولا تكبر بل خضوع وخشوع لله عز وجل وتذكر دائمًا قول الحبيب -صلى الله عليه وسلم- لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى.
7-وتذكر دائما قول المولى عز وجل (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) ). فالاختلاف موجود ولكن النزاع مرفوض.
8-يجب علينا احترام الآخرين وتقبل أفكارهم واجتهاداتهم ما دام الهدف الإسلام وغايتهم مرضاة الله عز وجل.
والله ولي التوفيق
المصادر:
-القرآن الكريم.
-فقه السنة، السيد سابق.
-منهاج مسلم، أبوبكر الجزائري.
-رياض الصالحين، الإمام أبي زكريا بن شرف النووي.
( [1] ) الرعد: 28.
( [2] ) النور: 36.
( [3] ) التوبة: 18.
( [4] ) الجن: 18.
( [5] ) يوسف: 106.
( [6] ) رواه الجماعة.
( [7] ) كل جاف طاهر يجوز الصلاة والسجود عليه إلاّ بعض المواضع كالمقابر ومرابض الإبل.
( [8] ) آل عمران: 96.
( [9] ) أحمد والطبري وصححه الحاكم.
( [10] ) بخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنه.
( [11] ) أحمد وابن ماجه وابن خزيم وابن حبان والترمذي عن أبي سعيد.