سواء أكان العلم في المسجد كما كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم (، أو في المدارس والجامعات كما هو في وقتنا الحالي فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (:( أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها ... فله أجران ) رواه البخاري ، وقد كان الرسول (( ( (( (( (( (( (( (( (( يجعل للنساء يومًا ليعظهن ويذكرهن ويأمرهن بطاعة الله تعالى .
5.حق مفارقة الزوج:
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق إلا أني أخاف الكفر . فقال رسول الله (( ( (( (( (( (( (( (( ((: فتردين عليه حديقته ؟ فقالت: نعم . فردت عليه حديقته وأمره ففارقها ) . رواه البخاري .
وإلى جانب هذه الحقوق فقد قرر الإسلام أن المرأة والرجل خلقا من أصل واحد فقال تعالى: ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ان اللَّهَ كَان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) . (6 [4] )
ثم إن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في التكليف فقال عز وجل: ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ انثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانوا يَعْمَلُونَ ) . (7 [5] )
إلى جانب ذلك فقد دفع عنها اللعنة فلم يحملها مسؤولية خروج آدم من الجنة بدليل قوله تعالى: ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَان لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا ان تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ) . (8 [6] )