ويجب تعليمه إخلاص النية لله عز وجل فقد قال تعالى: ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) . (56 [3] )
ويجب تقوية روح المراقبة لله تعالى في أقواله وأفعاله بدافع ذاتي من نفسه ، فقد قال رسول الله (( ( (( (( (( (( (( (( (( عندما سئل عن الإحسان:( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) . رواه البخاري ومسلم
التربية الاجتماعية:
تعليمه منذ نعومة أظفاره على الالتزام بالآداب الاجتماعية ومنها:
1.حب الآخرين من أصدقائه وإخوانه ,لأن المشاعر الأخوية تولد في نفس المسلم أصدق العواطف النبيلة , مثل التعاون والإيثار ، والرحمة والعفو والتسامح ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) رواه البخاري ومسلم .
2 .آداب الطعام والشراب وتحفيظه الأحاديث والأدعية الخاصة بذلك . فيأكل بيمينه ويشرب بيمينه وأن يبدأ دائمًا باليمين في كل أفعاله اتباعًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ) رواه مسلم .
ومن هديه صلى الله عليه وسلم ( أن يقول المسلم عند بداية الأكل بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار ، وإذا انتهى من طعامه يقول:( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ) رواه أحمد ، وألا يبدأ بالطعام قبل من هو أكبر منه سنًا .
وأما الشرب فقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( لا تشربوا واحدًا كشرب البعير ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا إذا أنتم شربتم واحمدوا إذا أنتم رفعتم ) رواه الترمذي .
وأن لا يتنفس في الإناء ولا يشرب من فم الإناء ، لأن ذلك منافٍ للذوق الإجتماعي فقد ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم( أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه ) . رواه الترمذي .