الصفحة 6 من 181

كانت المرأة في المجتمع اليوناني أول عهده محصنة عفيفة , لا تغادر البيت , ولا تسهم في الحياة العامة لا بقليل ولا بكثير ، وكانت محتقرة حتى سموها رجسًا ، وكانت مستعبدة تباع وتشترى مسلوبة الإرادة والحرية لا تستطيع التصرف بما تملك حتى زواجها كان موكولًا للرجل , وعندما بدت مظاهر الحضارة اليونانية ابتذلت المرأة واختلطت بالرجال في الأندية والمجتمعات فانتشر الفساد وعمَّت المنكرات .

المرأة عند الرومان:

كان رب الأسرة هو المسيطر على الأبناء ذكورًا وإناثًا فكل ما يملكه الأبناء هو ملك للأب ، والبنت ليس لها حق التصرف فيما تملك ,وهي ليست مؤهلة للتصرف في أي شيىء . وعندما فكروا بتعديل القانون قرروا إعطاء البنت حق ملكية ما تكسبه بسبب عملها ، وكذلك أعطوها حق بيع نفسها لمن تريد بعد وفاة وليها وكان عندهم في عقد الزواج صك اسمه حق سيادة الرجل عليها , وتوقع عليه المرأة ويسمى"اتفاق السيادة ."

المرأة عند الهنود:

لم يكن للمرأة في شريعة"مانو"حق في الاستقلال عن أبيها أو أخيها أو زوجها ، ولم يكن لها حق الحياة بعد وفاة زوجها ، بل يجب أن تموت يوم موته وأن تحرق معه وهي حية على موقد واحد ، وكانت تقدم قربانًا للآلهة لترضى ، ولكثرة احتقارهم لها فقد جاء في شرائعهم: [ ليس الصبر المقدر والريح والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار أسوأ من المرأة ] .

المرأة عند اليهود:

هي في مرتبة الخادم محرومة من الميراث ، وإذا ملكته لعدم وجود إخوة لها يحرم عليها الزواج من عائلة غريبة . وهي عندهم لعنة لأنها أغوت آدم فأخرجته من الجنة ، وكانوا إذا حاضت المرأة لم يؤاكلوها ولم يشاربوها وهجروها ، فقد جاء عندهم في التوراة: [ المرأة أمرّ من الموت ، إن الصالح أمام الله من ينجو منها ، رجلًا واحدًا بين هؤلاء وجدت أما امرأة واحدة بين كل أولئك لم أجد ] .

المرأة عند النصارى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت