وإذا ما تم الزواج وكان على أساس المنهج الرباني فإن إيجاد البيت المسلم وتربية الجيل سيكون أمرًا سهلًا ويسيرًا إن شاء الله . لأن حسن الاختيار سوف يوفر الحضن الدافىء والبيئة الصالحة التي ترعى الذرية وتحافظ على نقاءالفطرة السليمة
فالقضية هنا قضية الذرية التي تأتي بإذن الله فهي قضية الإنسان وقضية الناس كافة في مشارق الأرض ومغاربها . وكيف لنا أن نتحدث عن حقوق الأنسان إذا لم نرع حقوقه في بيته وأسرته التي تمثل الحق الأول والأهم في حياته .
وعلى هذا فهناك أمور كثيرة أرشدنا إليها المصطفى صلى الله عليه وسلم تعيننا على تربية الطفل من أول يوم لولادته ، وهي من حقوقه على والديه:
1.التأذين في أذن المولود: وذلك بعد الولادة مباشرة والحكمة في ذلك حتى يكون أول ما يسمعه الطفل هو كلمات الأذان التي تتضمن توحيد الله وتعظيمه . فقد روى أبو رافع فقال: ( رأيت رسول الله ((( صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة ) رواه أبو داوود والترمذي .
2.تحنيك المولود: وهو تدليك فم المولود بالتمر أو أي مادة حلوة وذلك حتى تتقوى عضلات الفم ، فقد جاء في الصحيحين من حديث أبي بردة عن أبي موسى ( قال: ولد لي غلام فأتيت رسول الله (( ( (( (( (( (( (( (( (( فسماه إبراهيم وحنكه بالتمر ودعا له بالبركة ) ويستحب أن يقوم بالأذان والتحنيك أهل التقوى والصلاح تيمنًا بصلاح المولود .
3.أن يحسن اسمه: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آباءكم فأحسنوا أسمائكم ) رواه ابو داوود بإسناد حسن .
4.العقيقة عن المولود: فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (:( كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عند يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى ) .