الصفحة 43 من 52

يعلمون ولا يعملون كاليهود وأشباههم، والضالين هم النصارى وأشباههم من الجهلة يتعبدون على الجهالة، فالمؤمن يسأل ربه أن يهديه صراط المنعم عليهم من أهل العلم والعمل وأن يجنبه طريق المغضوب عليهم وطريق الضالين.

فالواجب على الشباب بصفة خاصة وعلى كل مسلم بصفة عامة أن يعتني بهذا الأمر ويكون في دراسته حريصًا على العلم والفقه في الدين والعمل بذلك حافظًا لوقته معتنيًا بالمذاكرة والدراسة والسؤال عما أشكل عليه ناصحًا لله ولعباده، يقول - صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» ويقول - صلى الله عليه وسلم - «من سلك طريقا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقا إلى الجنة» .

ويقول - صلى الله عليه وسلم - «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه» متفق على صحته، فالشاب الناشئ في العبادة له شأن عظيم في فقهه وعلمه ونصحه لكونه قد تربى على العلم والفضل والعمل والعبادة والخير فيكون بذلك نافعًا لنفسه نافعًا لعباد الله من أساس شبابه حتى يلقى ربه.

ومن أهم الأمور بل أهم الأمور بعد الشهادتين الصلوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت