أفاض الله عليها من بركاته وأبدلها بالرعب والخوف أمنًا واستقرارًا وبالفقر غنى ورغدًا {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [الأعراف: 96] .
إن الالتزام بالمنهج الإلهي مسئولية مشتركة بين الحكومات والأفراد ولا عذر لأحد في التنصل منها وسيقف الجميع بين يدي حكم عدل يجازي كلاَّ بما عمل إن خيرا فخير وإن شرًا فشر فليتقوا الله وليقولوا قولًا سديدًا فالمسئولية عظيمة.
وفقنا لله جميعا حكاما ومحكومين إلى الأخذ بمنهج الله والتحاكم إليه والبعد عن كل ما يخالفه من قول أو فعل إنه ولي ذلك والقادر عليه [1] .
(1) عبد الله بن عبد الرحمن البعادي عن مجلة الدعوة.