الصفحة 16 من 52

نصيحة للشباب [1]

الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

وبعد: أيها الشاب المسلم أدعوك ونفسي إلى إنقاذ أنفسنا ما دام في العمر بقية ما دامت تقبل منا التوبة. أدعوك إلى الله سبحانه وتعالى والتوبة إليه بالإخلاص له تعالى وطاعته واتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأذكرك بعمود الدين الصلاة التي تهاون بها اكثر شباب المسلمين هدانا الله وإياهم حافظ عليها في أوقاتها مع جماعة المسلمين في المسجد وصلها بنية خالصة لله وخشوع فإن من حفظها وحافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة من النار، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاةً، وقد توعد سبحانه المتهاونين بها الساهين عنها بويل وهو واد في جهنم، والعياذ بالله.

أما من تركها بالكلية من المكلفين فإنه كافر خارج عن الإسلام إذا لم يتب ويصل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة» [2] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» [3] فحافظ عليها يحفظك الله في الدنيا والآخرة، واحذر أيها الشاب المسلم داءً خطيرًا ومنكرًا تفشى في المجتمع ولم ينج منه إلا القليل ذلك هو التدخين وما في

(1) من الشيخ عبد الرحمن الحماد العمر.

(2) رواه مسلم.

(3) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت