الحث على التمسك بالأخوة الإسلامية ، و التحذير من التنازع باعتباره بابًا من أبواب الفشل و الخسران ، و البعد عن الدين الحق ، حيث قال تعالى: ? إنما المؤمنون إخوة ? ( ' [25] ) و قال سبحانه ?إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء? ( ' [26] ) وقال تبارك تعالى:. ?ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ? ( ' [27] ) . و هنا لا بد أن نؤكد أن الاختلاف باب من ابواب البغي و الطغيان و تجاوز الحد ? وما اختلف الذين أوتو الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم ? ( ' [28] ) .
التشجيع على ممارسة الإصلاح ، و السعي بين الناس بالخير و المعروف ، تطبيقًا لقوله تعالى: ? إنما المؤمنون إخوة ، فأصلحوا بين أخويكم و اتقوا الله ، لعلكم ترحمون ? ( ' [29] ) .
التماس الأعذار للأخوة و الأشقاء و سائر المسلمين (من اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد) ( ' [30] ) .
التأكيد على أهمية الرجوع إلى أهل العلم عند الاختلاف ?فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون? ( ' [31] )
و من الجدير بالذكر أن هناك عشرات الآليات و الأساليب الأخرى التي يمكن للوعاظ و الخطباء أن يتخذوا منها وسيلة لتعزيز الوحدة و بناء الجبهة الداخلية ، مما يطول المجال في شرحه و تفصيله .
( ' [1] ) الأنبياء: 92 .
( ' [2] ) المؤمنون 52
( ' [3] ) آل عمران: 103 .
( ' [4] ) المائدة: 2
( ' [5] ) آل عمران: 139
( ' [6] ) الحشر الآية 16 .
( ' [7] ) الإمام أحمد 1/164
( ' [8] ) الترمذي: 4/463 وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه .
( ' [9] ) البخاري: 1/116 . و مسلم: 4/462
( ' [10] ) الرحمن: 29 .
( ' [11] ) الشرح: 5 .
( ' [12] ) الزمر: 53 .
( ' [13] ) الحجر: 56 .
( ' [14] ) المدثر: 128 .
( ' [15] ) البقرة: 286 .
( ' [16] ) الأنعام: 164 .
( ' [17] ) الفتح: 29 .
( ' [18] ) آل عمران: 159 .
( ' [19] ) المائدة: 2 .