الصفحة 4 من 24

غناء للباحث والقارئ ، ومن شاء المزيد من الاطلاع يمكنه الرجوع إلى تلك الرسائل واغلبها مطبوع

دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية ـ 2 ـ

موسوعة البصرة الحضارية

وهؤلاء اللغويون وضعوا أساس المرحلة الأولى من مراحل صنع المعجم العربي حيث تهيأت لهم وسائل الاتصال البدائية بالبدو فملاؤا كراساتهم بما دونوه بصوره عشوائية عن مفردات اللغة، فكانت تلك الرسائل والدراسات الميدانية مادة المعجمات العربية .

ومن تلك المفردات والألفاظ ما أختص بموضوعات القرآن الكريم لأنه الكتاب المهم لدراساتهم ، فقد خلق في نفوسهم الاهتمام وخلاص النية لتفسير أيه وتتبع غريبة ، واستقصاء ما في ألفاضه من اشتقاق وتصريف ودلالة ، وإعراب ، وغريب ، لاسيما في مدينة البصرة التي شهدت مجتمعًا عظيم الاختلاط بالعناصر غير العربية التي كانت بحاجه ماسة إلي نمن يفهمها لغة القرآن الكريم .

وكما أشرت سابقًا إلى إن اللغويون الأوائل كانوا حريصين على التقاط الألفاظ طريق المشافهة ، والدراسات الميدانية بلا منهج واضح أو خطه مدروسة، فجاءت مدوناتهم في رسائل صغيره تخص جانبًا وجوانب متعددة من حياتهم اليومية، وقد ضاع بعضها ، ووصل قسم منها إلينا مسجلًا في رسائل صغيره ، أو أراء متفرقة في مصنفات المتأخرين أو التالين لعصرهم . فأراء أبي عمرو بن العلاء 154 هـ لم تصل في كتاب مستقل خاصة انه احرق كتبه في فتره متأخرة من حياته .

ورسائل أبي زيد والأصمعي حظيت بمن عني بها من المشرقين والعرب فوصلت إلينا ، فقد نشرت رسائل الأصمعي التالية: ـ

1 ـ خلق الإنسان

2 ـ الدارات

3 ـ النبات والشجر

4 ـ النخيل والكرم

كما نشرت رسائل أبي زيد:

1 ـ اللبأ واللبن

دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية ـ 3 ـ

2 ـ المطر

3 ـ الهمز

ونشر كذلك أضداد أبي حاتم السجستاني ، والملمع لأبي عبد الله التمري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت