الصفحة 7 من 40

(14) المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام د . جواد علي 9 \ 193 . كما ظن الدكتور مصطفى الجوزو ان مصطلح ( عروض ) ينبغي ان يكون موجودًا قبل مصطلح الوزن لانه طريق الشعر كما اشار الى ذلك بعض القدماء . ( نظريات الشعر عند العرب 21 ، 22 ) .

(15) التنبيه على حدوث التصحيف ـ حمزة الاصفهاني 190 .

(16) الصاحبي 13 ، 14 .

دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية (العروض) ـ 6 ـ

رجزه وهجزه وقريضه ومبسوطه فما هو بالشعر ) (17)

لقد جاء الى في اقوال تنسب الى رجال ادركوا الاسلام فيها مصطلحات عروضية كانت متعارفة يتداولها رواة الشعر والعافون به كقول النضر بن الحارث لأبي جهل بعد محاولته ايذاء الرسول ( وقلتم شاعر ، لا والله ماهو بشاعر قد رأينا الشعر وسمعنا اصنافه كلها هزجه ورجزه ) (18) وكذلك قول انيس اخي ابي ذر في اسلامه: ( والله لقد وضعت قوله على اقراء الشعر فلا يلتئم على لسان واحد ) (19) .

ان ورود ( اقراء الشعر ) في النصوص المذكورة وورود القاب لأصناف الشعر الرجز والهزج والقريض والمقبوض والمبسوط مع ماسبق ذكره من مصطلح القافية والروي وغيرها .. دليل على وجود ضوابط وقواعد لدى الشعراء آنذاك يتخذونها مقاييس وموازين يزنون بها الشعر ويسمونه ويلقبونه بها .

ومن معاني القرو كما ذكر الخليل مسيل المعصرة ومثعبها والجمع القري والاقراء . والقرو كل شيء على طريق واحدة وهو القصد (20) وفسر الزمخشري القرء بانه القافية وجمعه اقراء واقراء الشعر انواعه وطرقه وبحوره وزاد ابن الاثير انحاء ومقاصده (21) .

ولقد روى الاخفش سعيد انه سمع كثيرًا من العرب يقول: ( جميع الشعر قصيد ورمل ورجز . اما القصيد فالطويل والبسيط التام والكامل التام والمديد التام والوافر التام والرجز التام وهو ما تغنى به الركبان ولم نسمعهم يتغنون الا بهذه الابنية وقد زعم بعضهم انهم يتغنون بالخفيف . والرمل كل ماكان غير هذا من الشعر وغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت