الصفحة 28 من 40

اثنتان خماسيتان: فعولن وفاعلن

وست سباعية: مفاعيلن وفاعلاتن ومستفعلن ومفاعلتن ومتفاعلن ومفعولات .

وقد جعل وحدة الوزن تتمثل في شطر البيت الاول في الشعر العربي توزن بمجموعة من التفاعيل على وفق المتحركات والسواكن فيه . وقد وجد الجزء الاخير من هذا الشطر الذي اطلق عليه ( العروض ) يقابله الجزء الاخير الذي اطلق عليه ( الضرب ) والتفعيلات الباقية حشو .

ووجد ان الذي يحدث الايقاع في القصيدة هذا التوازن والتشابه بين المتحركات والسواكن في شطري البيت .

دور البصرة في نشأة الدراسات اللغوية (العروض) ـ 23 ـ

وهناك تفعيلات في التغييرات التي تحصل في الضرب او تفعيلات الحشو من الزحافات والعلل ، وانواع المجزوءات والمشطورات يرجع فيها الى كتب العروض .

لقد حدد الخليل البحور بخمسة عشر بحرًا واحصي اعاريضها بأربع وثلاثين وضروبها بثلاثة وستين ضربًا (74) وحصر هذه البحور بالدوائر الخمس التي ذكرتها فجعل بناء الدوائر على اصول البحور واصطنع طريقة الفك وهي ان تفك التفعيلات اجزاء واجزاء التفعيلات هي الاسباب والاوتاد لتستخرج البحر من الدوائر ، وقد ذكرت ان الخليل جمع هذه البحور في دوائره على اساس تشابه المقاطع الصوتية من الاسباب والاوتاد وسر براعة الخليل يكمن في علمه الدوائر كما يظهر فيها حسه الموسيقي ، فقد هداه احساسه الفني الا ان الوتد اقوى من السبب (75) لأنه هو السبب الايقاع النغمي في الشعر ولأنه رآه بالاستقراء لايصاب بالتغيير كما تصاب الاسباب ، فالزحافات جميعًا تصيب الاسباب فقط اما العلل فمنها علل الزيادة فليس لها اثر فيه واما علل النقص كالقطع والبتر والصلم والحذف فهي لاتصيب الا الجزء الاخير من البيت وهو الضرب ويبقى الوتد سليمًا في سائر تفعيلات البيت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت