إن ( الفرقان ) بين الإسلام والعلمانية ، لابد أن يكون من القوة والتحديد وكأنه ( سيف بتار) لا يثنيه ثان ، ولا تنزع ( العقبات ) نصله وتحوله إلى سيف من خشب !! .
وعندها ستكون المواجهة الصحيحة للعلمانية الجاهلية من حيث تقف هذه الجاهلية فعلا ، لا من حيث تزعم والمسافة بعيدة بين الزعم والواقع .. بعيدة جدا . (13)
وبكلمة:- لقد غابت راية الإسلام عن أرض الإسلام وحكمتها نظم علمانية لا دينية تعلي أحكام الجاهلية ، وتتستر بلافتة الإسلام ومن ثم وجب على كل من يضطلع بمهمة إحياء الأمة الإسلامية ، أن يسقط هذه اللافتة الكاذبة عن العلمانية لتظهر على حقيقتها .. ( كفرا وشركا ) يناقض التوحيد والإسلام ، وليس له أدنى ( شرعية ) في أن يحكم ديار الإسلام ... وليس لحكامه ( العملاء ) أدنى حق في السمع والطاعة من الأمة .. وليكون هذا ( الفرقان ) بين الإسلام والعلمانية هو نقطة البدء في إسقاط العلمانية وقطع الطريق على عودتها في المستقبل).
تم بحمد الله تعالي...محمد المصري.
ثبت المراجع:-
1-انظر العلمانية للدكتور سفر الحوالي .
-2 العلمانية - محمد إبراهيم مبروك - البيان عدد 202
3 -كشف حساب العلمانية - د/ مصطفى محمود أبو بكر - البيان عدد 159
-4 العلمانية التاريخ والفكرة - د/ عوض محمد القرني - البيان.
5 -طبيعة هذا المبحث أنه مختصر،ومن أراد التفاصيل فيرجع إلى كتاب العلمانية للدكتور: سفر الحوالي .
-6 جذور العلمانية والتغريب في العالم الإسلامي - خالد أبو الفتوح - البيان 159
-7 العلمانية ... التاريخ والفكرة - د/ عوض بن محمد القرني - بتصرف وانظر ( ملف العلمانية ) من مجلة البيان [العلمانية 159- 161]
-8 طريق الدعوة - أحمد فائز - ص 107
-9 الجهاد الأفغاني ودلالاته - محمد قطب - ص 47
10 -في ظلال القرآن ج2 ص 1105 ، طريق الهجرتين ص 140
-11 معالم الانطلاقة الكبرى محمد عبد الهادي المصري ص 194 ، 197
-12 السابق ص 197
-13انظر الأمة الإسلامية من التبعية إلى الريادة - د.محمد محمد بدري ص 34: 38