أن يهرب منه، لم يتابع محطات التوقف ولم يراقب أحدًا، وحتى لم يلتفت ليرى الطبيعة الجميلة عبر نافذته ..
ثلاث ساعات وهو يقرأ بنهم شديد .. ثم بعد ذلك الجهد أسند رأسه وراح في سبات عميق.
صباح أمس كان يوم الجمعة .. ذهبنا إلى المركز الإسلامي هنا .. وهو مبنى ضخم ولكنه قديم أنهكته السنين .. فلم يجدد ولم يصلح منه شيء .. بل بقي على حالته القديمة ..
أدينا صلاة الجمعة خلف خطيب .. كانت خطبته بلغة عربية غير فصيحة .. ولم تستغرق الخطبة سوى ثلاث دقائق أو أقل، وهو ما لفت نظري .. ثم أقيمت الصلاة.
في مصلى النساء بجواري امرأة مسنة .. وحينما دققت في ملامحي سألتني: من أين أنت؟
وعندما علمت أنني في مهبط الوحي وأرض الحرمين فرحت .. والتفتت يمنة تبحث عن قريباتها لتخبرهن تجمع البعض حولي .. وكل يسمعني السؤال مرة أخرى من مكة؟ نعم .. من مكة.
ولم تدم فرحتي كثيرًا حيث واجهت إحراجًا عندما سألتني ابنتهم الصغرى سؤالا فقهيًّا .. ترددت هل أجيب وأنا لا أعرف؟ وربما قالوا: من مكة ولا تعرفين الجواب؟
ولكني تذكرت خطورة القول على الله وعلى رسوله بدون علم .. وألهمني الله جوابًا سريعًا ..
قلت لها: هات عنوانك أرسل لك كتبا .. توضح كل ما