فكل إخلال بشرط أو ركن عمدًا أو سهوًا مبطل للصلاة ، وكل إخلال بواجب عمدًا فهو مبطل للصلاة . وكذلك الأكل والشرب والضحك والحركة الكثيرة من غير حاجة فهي مبطلة للصلاة .
وهناك أمور ينبغي تجنبها لأنها تنقص من كمال الصلاة منها:
1-الاقتصار على الفاتحة دون قراءة شيء من القرآن في الركعتين الأوليين .
2-الالتفات من غير حاجة داعية إلى ذلك .
3-إغماض العينين في الصلاة ، لأنه من فعل اليهود ومظنة النوم .
4-كل ما أذهب الخشوع .
5-افتراش الذراعين حال السجود للنهي عنه .
6-الحركات عبثًا من غير حاجة داعية إلى ذلك .
7-التخصر وهو وضع اليدين على الخاصرتين لنهيه صلىالله عليه وسلم عن ذلك.
8-استقبال ما يشغله أو يلحق العبادة بطريقة الأوثان كاستقبال النار والصور والصلاة إلى من يتحدث .
9-فرقعة الأصابع والتشبيك بينها للنهي عن ذلك .
10-تغطية الوجه إلا إذا وجد الرجال غير المحارم ، فإنها تغطي وجهها .
وقد جاء في الحديث: (( إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته ، تسعها، ثمنها ، سبعها ، سدسها ، خمسها ، ربعها ، ثلثها ، نصفها ) ). (1)
وليس للمرء من صلاته إلا ما عقل ، ولتحذر الأخت وسوسة الشيطان لعنه الله ، وإذا نابها شيء من ذلك وهي في الصلاة نفخت عن يسارها ثلاثًا واستعاذت بالله من الشيطان الرجيم فإنه يذهب وسوسته ، كما جاء في الحديث قال صلى الله عليه وآله وسلم: (( ذاك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثًا ) )قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني . (2)
وليس للمرأة أن تؤذن للصلاة أو تقيم لها لعدم ثبوت ذلك.
(1) أخرجه أبو داود في الصلاة - باب ما جاء في نقصان الصلاة ( حديث 796 ) .
(2) رواه مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص في السلام - باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة حديث 2203 ( 4 / 1728 ) .