وعنه - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(( أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء ؟ ) )قالوا: لا يبقى من درنه شيء ، قال: (( فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ) ). متفق عليه . (1)
وترك الصلاة كفر ينقل عن الملة ويستحق تاركها أشد أنواع العذاب ، كما قال الله تعالى: { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } (2) والغي: بئر في أسفل جهنم .
وقال تعالى: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ - قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ } . (3)
ومن السنة: قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة ) )رواه مسلم من حديث جابر وأهل السنن وصححه الترمذي . (4)
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ) )رواه أحمد وأصحاب السنن . (5)
وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من ترك صلاة مكتوبة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله ) )رواه أحمد . (6)
(1) أخرجه البخاري في المواقيت - باب الصلوات الخمس كفارة ، الفتح ( 2 / 11 ) ، ومسلم في المساجد - باب المشي إلى الصلاة ( 1 / 462 ) .
(2) سورة مريم - الآية ( 59 ) .
(3) سورة المدثر - الآية ( 42 - 43 ) .
(4) صحيح مسلم في الإيمان ( حديث 82 ) .
(5) مسند أحمد ( 5 / 346 ) ، وانظر: صحيح الترمذي للألباني ( رقم 2113 ) .
(6) المسند ( 5 / 238 ) ، ( 6 / 421 ) .