فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 29

يجدر بكل مسلم أن يستعد للقاء الله عز وجل ، وأن يجعل في قرار نفسه ، أنه لا بد أن يأتي اليوم الذي سيكون فيه هو الميت ، وهو المغسل ، وهو المكفن ، وهو المصلى عليه وهو الدفون وهو المسافر للقاء ربه .

فقف مع نفسك لحظة واسألها ماذا قدمت للقاء الله9 فكما قال عمر رضي الله عنه: اليوم عمل ولا حساب , وغدا حساب ولا عمل .

ولعل الطريق الوحيد والمخرج السديد من عذاب الله يوم القيامة هو اتباع شرعه وهديه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى: (( وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) )الأنعام: 153 .

وكما قال تعالى: (( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ) )مريم: 71 ـ 72 .

وتتحقق للإنسان النجاة من عذاب الله في أمور:

1 ـ أن يصلح الإنسان ذاته من صلاة وصيام وصدقة وكل ما فرض الله عليه وأن يصون نفسه عن كل ما حرم الله عليه سمعا وبصرا ولسانا وبطنا وعقلا .

2 ـ أن يصلح من هم في مسئوليته كزوجته وأبنائه وبناته ومخن له كلمة عليهم فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .

3 ـ أن لا يجامل أحدا في الإصلا قدر ما يستطيع ، بل ينصح بالحكمة والموعظة الحسنة .

4 ـ أن يجعل بيته بيتا إسلاميا فلا يدخل فيه شيء مما حرم الله ِ، بل ويسأل عن حكم الله في كل أمر جديد

ويتخذ لنفسه في داره مصلى للنوافل وقيام الليل واقامة حلق الذكر لتدخل الملائكة وتغشاه الرحمة وتحل عليهم السكينة

ليجعل شعلة الإيمان مضيئة له ولأبنائه في حياته ولذريته بعد مماته .

5 ـ أن يدعو الله عز وجل ويسأله التوفيق وتثبيت القلب والوفاة على الإسلام وهو راض عنك سبحانه وتعالى .

6 ـ أن يكثر من فعل الطاعات وعلى رأسها الاستغفار والتوبة والندم عما فات لعل الله يرفغ بذلك الدرجات ويكفر به الخطيئات ويرحمك حيا وبعد الممات .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت