3 ت أرواح محبوسة على باب الجنة كما في حديث: ( رأيت صاحبكم محبوسا على باب الجنة ) .
4 ـ أرواح محبوسة في قبورها وهم أصحاب الذنوب والمعاصي كصاحب الشملة التي غلها ـ أي سرقها ـ .
ثم استشهد فقال الناس هنيئا له الجنة فقال صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا في قبره ) )رواه مسلم .
5 ـ أرواح مقرها باب الجنة كما في حديث ابن عباس (( الشهداء على بارق نهر الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا ) )ز
6 ـ أرواح محبوسة في الأرض وهي الأرواح السفلية الأرضية التي تعلقت بالأرض وزخرفها وبالدنيا وملذاتها فأنى لها أن ترقى إلى السماء ، لأن السماء لا يرقى لها إلا النفوس أو الأرواح العلوية التي كانت في الدنيا عاكفة على محبة الله وذكره والتقرب إليه فالمرء مع من احب في البرزخ ويوم القيامة ، فالطيب مع الطيبين والخبيث مع الخبيثين فالروح بعد المفارقة تلحق بأشكالها وأخواتها وأصحاب عملها فتكون معهم هناك .
7 ـ أرواح تكون في تنور الزناة والزواني .
8 ـ أرواح في نهر من دم تسبح فيه ، وتلقم الحجارة وهي أرواح أكلة الربا .
9 ـ أرواح تضرب بالحجارة على رؤوسها فتفلق ثم تخلق وهم الذي عرفوا القرآن فلم يعملوا به وناموا عن الصلاة المكتوبة .
10 ـ أرواح تشدق أفواهها بكلوب من حديد وهم المنافقون والكاذبون ـ قاله ابن القيم بتصرف عن كتاب الروح .
11-وذهب بعض السلف الى ان مقرها بعد الممات الى حيث كانت قبل دخولها في الاجساد عند الله تعالى لايعلم مكانها الا هو عز وجل
وهكذا فكل مجازى بما قدم وبما صنع في دنياه ز تفإنه يلقاه في القبر وهي حياة البرزخ قبل الآخر فإن تيسرت فما بعدها يسير وإن تعسرت فما بعدها عسير .
الخاتمة
نصيحة
وبعد هذا العرض المختصر لما سيقع لكل إنسان ، من وفاة ثم نزول في القبر ثم حساب ثم مستقر للروح إما في نعيم واما في جحيم .