الصفحة 9 من 50

ثم جاء السياسي سعد زغلول: الذي صار وزيرا للمعارف سنة 1906م شديد التأثر بآراء محمد عبده وقد نفذ فكرة كرومر القديمة والداعية إلى إنشاء مدرسة للقضاء الشرعي بقصد تطوير الفكر الإسلامي من خلال مؤسسة غير أزهرية منافسة له.

بعض رموز تيار التغريب القديمة:

1ـ احمد لطفي السيد 1872 - 1963م، وكان يدعو إلى الانفصال عن العروبة والإسلام وأن مصر للمصريين، الضيقة، وقد تولى شؤون الجامعة المصرية منذ تسلمتها الحكومة المصرية عام 1916م وحتى 1941م تقريبا.

2ـ طه حسين 1889 - 1973م، وكان من أبرز دعاة التغريب في العالم الإسلامي، وقد تلقى علومه على يد المستشرق كايم دور، وكان أخطر ما كتبه في كتابيه الشعر الجاهلي، ومستقبل الثقافة في مصر، فقد صرح بالدعوة إلى إخضاع حتى ما في القرآن لمعايير الثقافة الغربية.

فمثلا: يقول في كتابه الشعر الجاهلي ص26: للتوراة أن تحدثنا عن ابراهيم وإسماعيل وللقرآن أن يحدثنا أيضا، ولكن ورورد هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي.

ويقول بعد ذلك: وقد كانت قريش مستعدة كل الاستعداد لقبول هذه الأسطورة في القرن السابع للمسيح. كما أنه ينفي فيه نسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أشراف قريش.

3ـ علي عبد الرزاق: نشر سنة 1925م كتابه الإسلام وأصول الحكم الذي ترجم إلى الانجليزية والأردية، قرر فيه بأن الإسلام دين فقط وليس دينا ودولة، وقد حوكم الكتاب، والمؤلف من قبل هيئة العلماء بالأزهر في 12/ 08/1925م، وصدرت ضده إدانة أخرجته من زمرة العلماء.

أهم الأفكار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت