يقول لورنس بروان: إن الخطر الحقيقي كامن في نظام الإسلام، وفي قدرته على التوسع، والإخضاع وفي حيويته، إنه الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الغربي. ولهذا فلابد من الدعوة إلى أن يطبع العالم الإسلامي بطابع الغرب الحضاري.
تشجيع فكرة إسلام مشوه يوافق الأنماط الغربية، ومحو تميّز الشخصية الإسلامية.
الدعوة الى الحرية على أساس المفهوم الغربي، والتشكيك بتشريعات الإسلام الاجتماعية مثل تعدد الزوجات في الإسلام، وتحديد الطلاق، واختلاط الجنسين.
نشر فكرة العالمية والإنسانية، بديلا عن الرابطة الإسلامية بين الشعوب الإسلامية.
الديمقراطية الغربية:
التعريف
الديمقراطية كلمة يونانية الأصل تتكون من مقطعين «ديموس» و «كراتُوس» بمعنى حكم الشعب للشعب أي أن الشعب يحكم نفسه بنفسه.
يقوم المبدأ الديمقراطي على ما يسمى بالحريات الأربع:
1ـ حرية الرأي.
2ـ حرية الاعتقاد.
3ـ حرية التملك.
4ـ الحرية الشخصية.
والشعب في الفكرة الديمقراطية هو السيد المطلق، وهو صاحب السيادة الذي يملك وحده زمام أمره،، وهو غير مسؤول أمام سلطة غير سلطته، ولهذا هو الذي يشرع القوانين من غير خضوع منه لسلطة أعلى منه، لا رب معبود، ولا رسول مرسل، وبهذا فالشعب هو أيضا الذي ينفذ القوانين التي شرعها.
منطلق الفكرة العلمانية