ـ الحياة تقوم على أساس دلالة العقل، والتجربة، والحس، الذي لايخضع للدين، بل الدين هو الذي يجب أن يخضع للعقل، والتجربة، والحس، وكل شيء وراء الواقع والحس لايستحق الإهتمام.
ـ إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة، بينما الواقع أن بينهما ارتباط وثيق ولكنه خفي في كثير من الأحيان، لايراه إلا المؤمنون.
،ـ فصل الدين عن السياسة، وإقامة الحكم على أساس مادي، يجعل الدين تباعا وليس متبوعا
ـ إعمال مبدأ النفعية على كل شئ في الحياة.
أما مبادىء الذين تمثلوا العلمانية في البلاد الإسلامية ومن بني جلدتنا
ـ الطعن في شريعة الإسلام، والقرآن، والنبوّة.
ـ الزعم بان الإسلام لايصلح لهذا الزمان، وهو يصلح طقوسا وشعائر روحية فحسب.
ـ يقولون: الفقه الإسلامي فقير، وما فيه مأخوذ عن القانون الروماني، وليس فيه جانب سياسي يصلح لقيادة المجتمعات،
ـ الدعوة إلى التحرر من القيم، لاسيما قيم المرأة وفق الأسلوب الغربي.
ـ تشويه الحضارة الإسلامية، والتاريخ الإسلامي، وتضخيم حجم الحركات الهدامة فيه، وترويجها على أنها حركات إصلاح، وإحياء الحضارات التي قبل الإسلام
الدعوة إلى الإرتباط بالغرب، وإلحاق الأمة به، وتقليده في كل شيء، بما فيه نشر التفسخ الأخلاقي.