الصفحة 38 من 938

25)فَارْفَعْ بِضَمٍّ وانْصِبَنْ فَتْحًا وَجُرّ ... ... كَسْرًا كَذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرّ

26)واجْزِمْ بِتَسْكينٍ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ ... ... يَنُوبُ نَحْوُ جَا أخُو بَنِي نَمِرْ

... الإعراب: أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة. نحو عاد الحجاجُ. ورأيت الحجاجَ. وسلمت على الحجاجِ. وهو نوعان:

إعراب ظاهر. وهو: مالا يمنع من النطق به مانع. كما رأيت في حركة (الجيم) في المثال.

إعراب تقديري وهو: ما يمنع من التلفظ به مانع من تعذر أو استثقال أو مناسبة. فالتعذر نحو: حضر الفتى. والاستثقال نحو: عدل القاضي. والمناسبة نحو: هذبني أبي، وسيأتي - إن شاء الله - زيادة تفصيل لذلك.

وأنواع الإعراب أربعة:

الرفع في الاسم والفعل.

النصب في الاسم والفعل.

الجر في الاسم.

الجزم في الفعل.

ولهذه الأنواع الأربعة علامات أصول وعلامات فروع. فالأصول أربعة:

الضمة للرفع.

الفتحة للنصب. كقولك: الطالبُ المجدُّ لن يتأخرَ. قال تعالى: (فَعسَى اللهُ أنْ يَأْتِيَ بِالفَتْح (( 1) .

الكسرة للجر، كما في الآية الكريمة.

السكون (2) وهو حذف الحركة للجزم، كقوله تعالى: (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (( 3) .

(1) سورة المائدة، آية: 52.

(2) يقدر السكون على آخر الفعل المعرب في موضعين:

الأول: إذا تحرك للتخلص من التقاء الساكنين نحو: لم يكنِ العاقلُ يهمل أبناءه. فكلمة (يكن) فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون مقدر بسبب الكسرة التي جاءت للتخلص من التقاء الساكنين.

الثاني: إذا كان الحرف الأخير من الفعل مدغمًا في حرف مماثل. فإن السكون يقدر، لأن الآخر يحرك بالفتح لالتقاء الساكنين (الحرف الأخير المجزوم والساكن الذي قبله بسبب الإدغام) نحو: لم يفرَّ الشجاع. ومنه: (وليحدَّ أحدكم شفرته) فالفعل (يَحدَّ) مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه سكون مقدر لأجل الفتحة التي جاءت للتخلص من التقاء الساكنين.

(3) سورة الإخلاص، آية: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت