25)فَارْفَعْ بِضَمٍّ وانْصِبَنْ فَتْحًا وَجُرّ ... ... كَسْرًا كَذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرّ
26)واجْزِمْ بِتَسْكينٍ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ ... ... يَنُوبُ نَحْوُ جَا أخُو بَنِي نَمِرْ
... الإعراب: أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة. نحو عاد الحجاجُ. ورأيت الحجاجَ. وسلمت على الحجاجِ. وهو نوعان:
إعراب ظاهر. وهو: مالا يمنع من النطق به مانع. كما رأيت في حركة (الجيم) في المثال.
إعراب تقديري وهو: ما يمنع من التلفظ به مانع من تعذر أو استثقال أو مناسبة. فالتعذر نحو: حضر الفتى. والاستثقال نحو: عدل القاضي. والمناسبة نحو: هذبني أبي، وسيأتي - إن شاء الله - زيادة تفصيل لذلك.
وأنواع الإعراب أربعة:
الرفع في الاسم والفعل.
النصب في الاسم والفعل.
الجر في الاسم.
الجزم في الفعل.
ولهذه الأنواع الأربعة علامات أصول وعلامات فروع. فالأصول أربعة:
الضمة للرفع.
الفتحة للنصب. كقولك: الطالبُ المجدُّ لن يتأخرَ. قال تعالى: (فَعسَى اللهُ أنْ يَأْتِيَ بِالفَتْح (( 1) .
الكسرة للجر، كما في الآية الكريمة.
السكون (2) وهو حذف الحركة للجزم، كقوله تعالى: (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (( 3) .
(1) سورة المائدة، آية: 52.
(2) يقدر السكون على آخر الفعل المعرب في موضعين:
الأول: إذا تحرك للتخلص من التقاء الساكنين نحو: لم يكنِ العاقلُ يهمل أبناءه. فكلمة (يكن) فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون مقدر بسبب الكسرة التي جاءت للتخلص من التقاء الساكنين.
الثاني: إذا كان الحرف الأخير من الفعل مدغمًا في حرف مماثل. فإن السكون يقدر، لأن الآخر يحرك بالفتح لالتقاء الساكنين (الحرف الأخير المجزوم والساكن الذي قبله بسبب الإدغام) نحو: لم يفرَّ الشجاع. ومنه: (وليحدَّ أحدكم شفرته) فالفعل (يَحدَّ) مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه سكون مقدر لأجل الفتحة التي جاءت للتخلص من التقاء الساكنين.
(3) سورة الإخلاص، آية: 3.