الصفحة 12 من 24

ولذلك وَصَفَهُمُ الله تباركَ وتعالى في قولهِ:"لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ"، فلا ديارَ و لا أموالَ!!

لمنْ تركوا هذا؟؟

لله سبحانه وتعالى .. تقرُّبًا لله جلَّ وعلا.

فالمهاجرون في الجملةِ أقربُ مِنَ الأنصارِ عند الله تباركَ وتعالى في الجملةِ، وإنْ كانَ أفرادٌ مِنَ الأنصارِ لا شكَّ أنهم أفضلُ مِنْ أفرادٍ مِنَ المهاجرين.

*- ولذلك لما نصَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على خيرِ عشرةٍ مِنْ أصحابهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وهم مَنْ يُقالُ لهم العشرة المبشَّرون بالجنَّة، ما فيهم أنصاريّ، كلُّهم مِنَ المهاجرين .. كلُّهم مِنَ المهاجرين، فقالَ:"أبو بكر في الجنَّة، وعمر في الجنَّة، وعثمان في الجنَّة، وعليّ في الجنَّة، وطلحة في الجنَّة، و الزُّبير في الجنَّة، وعبد الرَّحمن في الجنَّة - الذي هو عبد الرَّحمن بن عوف - وسعد بن مالك في الجنَّة - الذي هو سعد بن أبي وقَّاص - وأبو عبيدة في الجنَّة - وصاحبُكم عاشرُهم يقولُ - سعيد بن زيد - عن نفسه"رضيَ الله عنهم أجمعين.

هؤلاء العشرة هم خيرُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم وهم مِنَ المهاجرين جميعًا، فالمهاجرون جملةً أفضلُ مِنَ الأنصارِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت