الصفحة 63 من 141

{وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَا إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (195) سورة البقرة

ففي سنن أبي داود عَنْ أَسْلَمَ أَبِى عِمْرَانَ قَالَ: غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَعَلَى الْجَمَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَالرُّومُ مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَقَالَ النَّاسُ: مَهْ مَهْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يُلْقِى بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ. فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ لَمَّا نَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَأَظْهَرَ الإِسْلاَمَ قُلْنَا: هَلُمَّ نُقِيمُ فِى أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (وَأَنْفِقُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) فَالإِلْقَاءُ بِالأَيْدِى إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِى أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا وَنَدَعَ الْجِهَادَ. قَالَ أَبُو عِمْرَانَ: فَلَمْ يَزَلْ أَبُو أَيُّوبَ يُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ.

ورابعها - نصيحة المنافقين للمسلمين يوم أحد أنهم لو بقوا في المدينة ما ماتوا ولا قتلوا

قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (156) سورة آل عمران

وخامسها- نصيحة للكفار للمسلمين في كل زمان ومكان

قال تعالى:

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} (12) سورة العنكبوت

وغير ذلك كثير فليس كل نصيحة يعول عليها

وأما قولك:

(( ز- أود الى أن أشير الى النقاش في النت هو بالكتابة و ليس مباشرا مما قد يولد الفهم الخاطيء لمقصد الآخر للوهلة الولى .. و الأصل التأني و عدم التعجل، كما أود أن أذكر انك في النت من أشخاص لا تعرفهم فليس كل من كتب يقصد الخير و ان أظهر ذلك(و أبريء أخي الشهاب الثاقب من ذلك) و لكن أحببت أن نكون حذرين بعض الشيء على بينة حتى لو أظهر كاتب موافقته لنا في بعض الأمور ))

فيقال لك:

نحن ننقاشك بما صدر منك ولسنا بصدد نيتك ومقصدك فالله تعالى أعلم بهما، ولم نفهمك خطأ لأنك لست أول من يردد مثل هذه التهم باسم نصائح ولا آخرهم

وعندما تقول:

(( و الأصل التأني و عدم التعجل ) )

فلماذا لم تأخذ بالتأني في ذلك على المجاهدين؟؟ أم أنهم كلأ مباح

تطلب ممن يرد على شبهاتك التي جمعتها من هنا وهناك التأني وعدم العجلة ولم تسأل نفسك أنت

لماذا لم تتأنى قبل كتابة هذه النصائح المزعومة وتتأكد من صحة المعلومات التي استندت إليها وتأخذ بضوابط النصيحة؟؟

أم أننا نصدق كل شيء مشين يقال عن المجاهدين؟؟!!!

بأي منطق تتكلم؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت