ولم تفوّت صحيفة (بيو لاندز بوستن) اليمينية المتطرفة والتابعة للحزب الحاكم هذه الفرصة، في التقاط هذه الصور ونشرها استهانة بمشاعر أكثر من مليار و (300) مليون مسلم ، بالرغم من أن مسلمي الدانمارك والبالغ عددهم (200) ألف، ( الإسلام هو الديانة الثانية في الدانمارك بعد المسيحية البروتستانتية ) حاولوا الاحتجاج على القرار، وذلك عن طريق رفع مذكرة إلى الحكومة الدانماركية، إلا أن الجواب كان هو الرفض، وإصرار الحكومة على دعم حملة الهجوم تحت مسمى ''حرية التعبير''
بل كان الموقف الحكومي الدانماركي أكثر شراسة برفض المدعي العام تلبية طلب الجالية الإسلامية برفع دعوى قضائية ضد الصحيفة
و لنا مع هذه الحادثة وقفات:
الأولى: عظم هذه الجريمة فهي تنتهك حرمة أعظم رجل مشى على الأرض رسول الرحمة و الهدى والاعتداء عليه صلى الله عليه و سلم اعتداء عل المولى جل و علا و اعتداء على الدين الذي جاء به صلى الله عليه و سلم ولذا فقد بين العلماء حكم من سب النبي صلى الله عليه و سلم يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: [ من سب النبي من مسلم أو كافر فانه يجب قتله هذا مذهب عليه عامة أهل العلم قال ابن المنذر: [ أجمع عوام أهل العلم على أن حد من سب النبي صلى الله عليه و سلم القتل ] و ممن قاله مالك و الليث و أحمد و إسحاق و هو مذهب الشافعي رحمهم الله جميعًا
قال عبد الله بن الحكم: [ من سب النبي صلى الله عليه و سلم من مسلم أو كافر قتل و لم يستتب .