فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 451

جميعًا، ولكن خذ بالفصل وصلهم، فإنه لن يزال معك من الله ظهير ما كنت على ذلك» [1] .

وسأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الرجل أمر به فلا يقريني ولا يضيفني، فيمر بي، أفأجزيه؟ قال: «لا، أقرِهْ» [2] ، وهذا من أعلى مقامات العفو، بأن تقابل الإساءة بالإحسان، وهنيئًا لمن قدر على ذلك {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 35] ، وبذلك تحيا معاني الخير في النفوس، ويتبارى الناس في الإحسان، وتُغلق أبواب الشر على الشيطان، ولا يُتاح للإساءة أن تتفاقم، ويغمرها الإحسان، ويقضي على دوافعها.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

-المبادرة بالإحسان أسهل على النفس من دفع المسيء بالحسنى.

-الدفع بالأحسن يقتضي قدرة كبيرة على المجاهدة.

-يعين على الدفع بالأحسن.

-توطين النفس ألا تكون إمَّعة.

-التنافس في ميدان الإحسان.

-البعد عن اللغو والاستفزازات.

-كظم الغيظ.

-من صور الدفع بالأحسن:

-احتمال إساءة الأتباع.

(1) مسند أحمد 2/ 208، وقال أحمد شاكر 10/ 173 برقم 6700: (إسناده صحيح) .

(2) صحيح سنن الترمذي للألباني - كتاب البر - باب 63 - الحديث 1632/ 2091 (صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت