معلقا بالله، وحقًا: «إن السعيد لمن جُنِّب الفتن» ، فاجتناب الفتن حفظ رباني، أكثر من كونه كسبًا بشريًّا، فخذ بالأسباب واستعِن بالله.
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
-من أسباب الوقوع في الفتنة:
-استعداد القلب لقبولها.
-الخوض بالألسنة واعتقاد الأوهام.
-تقديم الرأي على حكم الشرع.
-استلام إمارة لا يُعان عليها.
-الانشغال بالقول عن العمل.
-من آثار الفتنة:
-تُنسِي الناس حقائق يعرفونها.
-ترقق الدين.
-تُذهِب العقل.
-تعدم التأثر بالموعظة.
-من المنجيات من الفتن:
-التنازل عن حقك في الدنيا.
-الفقه في الدين.
-التخلص من وسائل الفتنة وأسبابها.
-عدم تولي إمرة في الفتنة.
-الدعاء بالحماية من شرها.
-إنكار القلب للفتنة.
-التزود بالعمل الصالح.
-اجتناب الفتن حفظ رباني أكثر من كونه كسبًا بشريًّا.