فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 451

على ما زوي عنكم» [1] .

قد يكون أب فقيرً قانعًا مستعففًا، كما قد يكون الغني طماعًا جشعا، ذلك لأن الغنَى غنى النفس، قال - صلى الله عليه وسلم: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» [2] ، وقد وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حال الناس في القرون المتأخرة، فعد من أشراط الساعة «.. وأن يعطى الرجل ألف دينار، فيتسخطها» [3] ، وهذا من أشد صور الحرص والطمع، كما أن القناعة أعلى صور الشكر والرضا: «.. وكن قنعًا تكن أشكر الناس» [4] .

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

-المستسلم لدواعي الطمع كالذي يأكل ولا يشبع.

-التنافس على الدنيا من دواعي الطمع.

-لا تُنال القناعة إلا بالمجاهدة.

-من تمام عفَّة الصحابة بيعتهم على ألا يسألوا الناس شيئًا.

-من شروط العلماء في السؤال:

-عدم وجدان الغنى.

-عدم إذلال النفس.

-عدم الإلحاح في السؤال.

-عدم استشراف النفس.

(1) صحيح الجامع - الحديث 5261 (صحيح) .

(2) صحيح البخاري - كتاب الرقاق - باب 15 - الحديث 6446.

(3) صحيح الجامع - الحديث 3607 (صحيح) .

(4) صحيح الجامع - الحديث 4580 (صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت