فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 451

طلحة: (إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله عز وجل فيهم: {مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] [1] ، أفلا نتخلق بالمطاوعة، والنفور من الاختلاف؛ لنكون إخوانًا في الدنيا والآخرة، ولتسلم صدورنا من تحريش الشيطان، ولتقوم للأمة دولة وسلطان.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

-المطاوعة استعداد للتنازل عند الاختلاف.

-لا نستطيع أن نقطع بصواب رأي اجتهادي.

-من أوجب المواطن للمطاوعة مواقف الجهاد والدعوة.

-نبذ الخلاف مقدم على الإصرار على إثبات رأينا.

-لئلا يقع الخلاف نتجنب دواعيه.

-من صور المطاوعة اللين في تسوية صفوف الصلاة.

-يقضى على الخلاف باتخاذ رأي حازم والشروع فيه.

-المخلصون يتنادون للقضاء على أي خلاف.

-من عواقب البعد عن المطاوعة الوقوع في الخصومات والجدل.

-الخلاف من أسباب هلاك الأمة.

-مهما عظم الخلاف فلا ينبغي الخروج عن الإنصاف.

(1) طبقات بن سعد 3/ 224، وسنن البيهقي 8/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت