الصفحة 4 من 112

قرأت كتبه فلم أقف على سبب موضوعي مقبول على ارتداده عن الإسلام واعتناقه مذهب التشيع. والحقيقة إن كتاباته مجرد اجترار لأفكار من سبقه من الرافضة سواء كان من السابقين أو من المعاصرين ولم يأت بشيء جديد.

وقد طلب مني بعض الأخوة الرد عليه فوجدت أن الرد عليه لا يستحق ساعة من الزمن أقضيها في الكتابة. ولكن إزاء إلحاح بعض الأخوة الكرام الذين أعتز بأخوتهم فكرت في الأمر واخترت أحد كتبه التي تنضح بالحقد الدفين تجاه أهل السنة والجماعة والأئمة الأعلام، وذلك أن هذا الرافضي كتب كتابًا بعنوان"فتوى ابن باز"طعن فيه على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز والعلامة ابن عثيمين - رحمهما الله تعالى وغفر لهما - وفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان - حفظه الله تعالى ونفع بعلمه سائر المسلمين - ولكن خصّ سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى بمزيد من العداوة والبغضاء وأيضًا معتقد أهل السنة والجماعة بكثير من التشويه والنقيصة، ولو كان الورداني ممن ينتهج النهج الموضوعي في الرد والمناقشة لما تطرقنا إليه أو مجرد قراءة ما يهذي، ولكن الدفاع عن عقيدة أهل السنة والجماعة وعن الأئمة الأعلام واجب نتقرب به إلى الله تعالى، فشرعت في قراءة الكتاب المذكور واقتصرت على مبحث واحد من الكتاب وهو"عقيدة ابن باز"ص65 - 80 وأهملت باقي الكتاب لتفاهته وسخافته. وأذكر للقراء الكرام بعض كلامه الذي ينم عن جهل مطبق وحقد دفين.

يقول الورداني ص73 وما بعدها: هل الروايات التي استند عليها ابن باز والحنابلة من قبله جاءت مطابقة للقرآن فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته؟.

إن الإجابة على هذا السؤال تفرض علينا عرض نماذج من هذه الروايات، حتى تتضح الصورة، وسوف ننتقي هذه الروايات من البخاري ومسلم، لا تدخل مجال الاعتراض من قبل القوم.

يروى عن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم: ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا.

ويروى: إنكم ترون ربك كما ترون هذا القمر لا تضامون من رؤيته.

ويروى قول للجارية: أين الله؟ قالت: في السماء. قال: أعتقها فإنها مؤمنة.

ويروى: أن الله كتب كتابًا عنده فوق العرش أن رحمتي غلبت غضبي.

ويروى: يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر.

ويروى: يد الله ملأى لا يغيضها نفقة.

ويروى: يقول الله لأهل الجنة: يا أهل الجنة .. فيقولون: لبيك ربنا وسعديك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت