إذًا، موقفنا أن نقول: إنا نؤمن بما وصل إلينا عن طريق محمد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، بأن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى الثلث الأخير من الليل، ويقول:"من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له"؟.
رؤية الله تعالى
يقول الورداني ص74: ويروى: إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون من رؤيته.
الجواب: نص الحديث: عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي قال: كنا جلوسًا عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: إنكم ستعرضون على ربكم عزَّ وجلَّ فترونه كما ترون هذا القمر لا تضارون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [1] .
وحديث الرؤية متواتر رواه كل من:
(1) ابن مسعود.
(2) وابن عمر.
(3) وابن عباس.
(4) وصهيب.
(5) وأنس.
(6) وأبو موسى الأشعري.
(7) وأبو هريرة.
(8) وأبو سعيد الخدري.
(9) وعمار بن ياسر.
(10) وجابر بن عبد الله.
(11) ومعاذ بن جبل.
(1) البخاري 1/ 138، و143 و6/ 48 و8/ 179، مسلم 2/ 113، أحمد 4/ 360، سنن ابن ماجه 1/ 63، سنن أبي داود 2/ 419، السنن الكبرى للبيهقي 1/ 359، مسند الحميدي 2/ 350، السنن الكبرى للنسائي 1/ 176 و6/ 406، صحيح ابن حبان 16/ 473، المعجم الأوسط للطبراني 8/ 90، المعجم الكبير للطبراني 2/ 294.