فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 94

وإذا به يقبّل يديه ورأسه .. ثم خلع قبعته وفاضت عيناه إجلالًا !!!!!!!!!!!

اقترب بعدها الزوج كثيرًا من الرجل .. وأخذ يتمتمان بكلمات لم أفهمها ! .. وفجأة نظر إلي وقال:

اجلسي .. لم تقفين كل هذا الوقت ؟!!

جلست .. ركّزا نظرهما نحوي ! .. يا إلهي ماذا فعلتُ أيضًا ؟ ..

لم أعد أحتمل ! .. لم أعد أستطيع المنافحة .. ماذا ينويان أن يفعلا بي هذه المرة ؟!!!!!!!!!!!!!

أمرني الزوج بانكسار أمام الولي أن أخلع حجابي رأيت اللهفة في عيني الرجل ليرى أي نوع من الكائنات أنا !!!!!! .. ولماذا تركتهم وما يدّعون !! ..

ترددت كثيرًا .. وامتنعت .. فأمرني الزوج بتلك النظرات المخيفة الكريهة ..

فإذا بالوليّ يبتسم ابتسامة عريضة ! .. إنه رجل مسن ! .. بالكاد يرى ويسمع !! ..

وأمرني أن أجلس أمامه مباشرة فرفضت بحياء وخجل .. وهمستُ في أذن الزوج متوسّلة:

ـ أرجوك لا أستطيع .. أقسم بالله العظيم أني لا أستطيع .. أرجوك .. إني أخاف ..

ابتسم بدوره ابتسامة صفراء حاقدة:

ـ لا تخافي إنه ولي صالح جدًا .. سيعرّفك على مستقبلك .. إنه يكشف الغيب ويعلمه ..

هيا تقدمي .. هيا .. ارتجفتُ وشعرت بالإغماء .. رباه اصرف أذاهم عني .. رباه ..

قام الزوج وأمسك بيدي بقوة آلمتني .. وأجبرني على الجلوس أمام الرجل المسن قائلًا بلطف مصطنع:

ـ هيا تعالي .. إنه لا يخيف .. واخفضي نظركِ عنه إجلالًا لقدرته ومكانته ففعلتُ .. نظر إلي الرجل المسن وابتسم ثانية ثم قال:

ـ ما اسمك يا فتاة ؟!

لم أنطق ... خشيت إن نطقت أن يسقط سقف المنزل علينا من غضب الله ! .. فأجاب الزوج بلهفة:

ـ اسمها ! أخبرنا يا وليّنا العظيم عما سينكشف لك !!

ما زالت نظرات الرجل عالقة بي .. ثم قال:

ـ أنت فتاة صالحة .. ولكنك منحرفة عقائديًا .. وسيحلّ عليك غضب الله تعالى إن لم تتركي ما أنتِ فيه من خزعبلات .. وأوهام ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت